الآفاق القادمة
ساهم معنا من أجل تلمس آفاقنا القادمة

الآفاق القادمة

الجميع يفكر في تغيير العالم ، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
زيارتك لنا هي رقم

المواضيع الأكثر شعبية
علاقة الفن بالواقع
أسس الصحة المدرسية
قانون الحريات العامة بالمغرب
اختبار الذكاء باللغة العربية :Arabic IQ Test
برنامج المحاسبة :عربي رائع سهل الاستخدام ومجاني .
دروس هامة وعملية في علم التشريح .
الثورة لا تعرف لغة السوق
موسوعة الوثائف الخاصة بأساتذة السنة الأولى ابتدائي
مختارات من روائع الشاعر محمود درويش - 01 -
شرح برنامج وورد 2007
مرحبا بالزوار من كل البقاع

احصل على دخل إضافي

شاطر | 
 

 الأشكال ما قبل المسرحية ومرجعياتها الأنثروبولوجية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kimgou64
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 10/10/2012
العمر : 54
الموقع : http://afaqkadima.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الأشكال ما قبل المسرحية ومرجعياتها الأنثروبولوجية   الأحد 24 فبراير 2013 - 7:56

الأشكال ما قبل المسرحية ومرجعياتها الأنثروبولوجية

التعزية أنموذجاً

أ.م.د. محمد حسين محمد حبيب
م.م. ياسر عبد الصاحب براك

نابو للبحوث والدراسات

على مدى القرون الماضية كان النمط المسرحي الغربي هو السائد في المشهد المسرحي العالمي ، وهو نمط موروث أصلاً من بلاد الإغريق القديمة التي ابتكرته ووضعت قوانينه في القرن الخامس قبل الميلاد ، لتتلقفه أوربا بعد ظهور المسيحية عن طريق الرومان ، لكن الكنيسة سرعان ما شعرت بالخطر الكامن في الفن المسرحي فقامت بتحريمه للحد من ذلك الخطر ، لكن الحاجة للتعبير عن الأفكار الجديدة هي التي جعلت الكنيسة نفسها تعيد اكتشاف المسرح من جديد عبر مسرحياتها ذات الطابع الديني ، وعلى الرغم من سيطرة هذا الطابع على تلك المسرحيات لقرون أخرى ، سرعان ما خرجت تلك المسرحيات إلى الشوارع والساحات العامة لتلتحم بالجمهور ، وفي تلك التحولات كلها كان التمثيل ظاهرة أنثروبولوجية يمارسها الإنسان البدائي قديماً ، والمتحضّر حديثاً ، ما يخلق نوعاً من المتبقيات الحضارية ( الرواسب ) بين الأشكال المتعددة للثقافات ، وهو ما تم التعبير عنه مع مطلع القرن العشرين في ما يُسمى بتيار ( العودة إلى الأصول ) عبر حركة ارتدادية قائمة على المقولات الأنثروبولوجية التي وفرها هذا العلم في البحث عن أصول المسرح ، أي أشكال التعبير البدائية الأولى ، ولم يكن خطاب العودة إلى الأصول الذي نادى به أنتونان آرتو ومايرخولد وكروتوفسكي وغيرهم مع مطلع القرن العشرين ، ذلك الخطاب القائم على نقد المركزية الغربية في التصور المسرحي ، بدون مؤثرات خارجية ، فعلى الرغم من الحركة التطورية الكبيرة التي شهدها المسرح الغربي عبر قرونه الطويلة ، كان بحاجة إلى نوع من ( الصدمة الحضارية ) التي تُعيد للمسرحيين الغربيين صحوتهم بوجود الآخر المختلف ، وهي صحوة بدأت بوادرها عبر طريقين ، الأول تمثل في الفرق المسرحية الشرقية التي زارت البلدان الغربية لتقدّم أشكالها التقليدية ( النو ) و ( الكابوكي ) اليابانيين و ( الأوبرا ) الصينية و ( الكاتاكالي ) الهندي و ( الرقص التعبيري ) لجزيرة بالي في أندونيسيا ، إلى جانب فنون الشرق الأخرى في ماليزيا وإيران ، أما الطريق الثاني فكان عبر الغزو الكولونيالي لدول الشرق الذي مهّد الطريق لرحلات استكشافية في المعرفة المسرحية قام بها كثير من المهتمين بالشأن المسرحي أمثال بيتر بروك وكروتوفسكي وأوجينيو باربا ، وقد أدّت هذه المؤثرات الخارجية في المسرح الغربي إلى مراجعة فكرة التمركز الغربي في النظرية المسرحية حيث جرى الحديث عن نمطين من أنماط المسرح الأول غربي والثاني شرقي ، ما يعني وجود تقاليد مسرحية مختلفة بين الاثنين على الرغم من كونهما – من وجهة نظر أنثروبولوجية – يُعبّران تعبيراً واحداً عن حالة الجماعة البشرية وهي في حالة ( العَرْض ) ، سواء كان ذلك العرض فردياً أو جماعياً ، وهي حالة تعني الاستخدام الجسدي والذهني بحسب حالة تعبيرية محددة تتحكم بها قوانين الحياة اليومية ، واكتشاف الغرب للمسرح الشرقي أدّى إلى الحديث عن نمط آخر من التعبير المسرحي أطلق عليه ( الأشكال ما قبل المسرحية ) ، وهي أشكال تزخر بها جميع الشعوب وتختلف مستويات انتمائها أو ابتعادها للشكل المسرحي الغربي ، لذلك حاول المخرجين الغربيين توظيف خصوصية تلك الأشكال لتجديد البحث المسرحي والسعي لاكتشاف وسائل تعبير جديدة ، كما فعل آرتو في تعامله مع الرقص التعبيري لراقصات بالي وتأسيسه لنظرية ( مسرح القسوة ) بالاعتماد على ذلك المنحى الميتافيزيقي / الروحاني في تلك الرقصات ليصبح مرجعية جمالية للمسرح الذي نادى به ، أو إفادة كروتوفسكي من فنون اليوغا الهندية والفلسفة البوذية في تدريبات ممثليه للوصول إلى حالة الوجد الصوفي في عروضه المسرحية سواء للممثل أو للجمهور ، ولاشك أن هذه التجارب كلها هي في واقع الحال ذات منحى أنثروبولوجي لأنها تنطلق من دراسة " وضع المسرح في المجتمع وربطه بالطقس ، لكنها في نفس الوقت أخذت اليوم منحى ترتبط فيه بالممارسة المسرحية "(1)، وقد عمل ( أوجينيو باربا ) على هذا المنحى إذ قام عام 1979 بتأسيس ( المدرسة العالمية للأنثروبولوجيا المسرحية I . S . T . A ) ، بعد أن كان قد أسس فرقة ( الأودين ) في النرويج عام 1964 ، وهو من أطلق تعبير ( الأنثروبولوجيا المسرحية ) حيث عُرِفَ ببحوثه في هذا المضمار .(2)

... قم بتحميل البحث كاملا من الرابط التالي :



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afaqkadima.yoo7.com
 
الأشكال ما قبل المسرحية ومرجعياتها الأنثروبولوجية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الآفاق القادمة :: آفاق الفنون والآداب النوعية الملتزمة والجادة :: آفاق مسرحية-
انتقل الى: