الآفاق القادمة
ساهم معنا من أجل تلمس آفاقنا القادمة

الآفاق القادمة

الجميع يفكر في تغيير العالم ، لكن لا أحد يفكر في تغيير نفسه
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
زيارتك لنا هي رقم

المواضيع الأكثر شعبية
علاقة الفن بالواقع
أسس الصحة المدرسية
قانون الحريات العامة بالمغرب
اختبار الذكاء باللغة العربية :Arabic IQ Test
برنامج المحاسبة :عربي رائع سهل الاستخدام ومجاني .
دروس هامة وعملية في علم التشريح .
الثورة لا تعرف لغة السوق
موسوعة الوثائف الخاصة بأساتذة السنة الأولى ابتدائي
مختارات من روائع الشاعر محمود درويش - 01 -
شرح برنامج وورد 2007
مرحبا بالزوار من كل البقاع

احصل على دخل إضافي

شاطر | 
 

 كيف اقتنى المغرب آخر صيحات تكنولوجيا التجسس والتحكم عن بعد لاستعمالها ضد الأصوات المعارضة؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kimgou64
مدير عام
مدير عام
kimgou64

عدد المساهمات : 1194
تاريخ التسجيل : 10/10/2012
العمر : 55
الموقع : http://afaqkadima.yoo7.com

مُساهمةموضوع: كيف اقتنى المغرب آخر صيحات تكنولوجيا التجسس والتحكم عن بعد لاستعمالها ضد الأصوات المعارضة؟   الإثنين 20 مايو 2013 - 16:45

كيف اقتنى المغرب آخر صيحات تكنولوجيا التجسس والتحكم عن بعد لاستعمالها ضد الأصوات المعارضة ؟

الإكسبريس.كوم

الأجهزة المغربية اقتنت فيروسات فرنسية وإيطالية بأزيد من مليوني دولار


إذا كان التطور التكنولوجي الذي عرفته وسائل وتقنيات الاتصال والتواصل تساعد المعارضين على نشر خطابهم وتوسيع رقعتهم، والدفاع عن مطالبهم وحقوقهم... فإن هذا التطور المتسارع على مستوى التكنولوجيات الحديثة أصبح "أول مقص الرقابة" تستعملها مخابرات الدول الديكتاتورية، ومنها المغرب، للتجسس على كل ما يجري ويدور داخل المجمعات الضيقة للمعارضين، وبالتالي إيقاف أية خطوة يعتزم القيام بها معارضو النظام.

في هذا السياق، يعرف المغرب توسعا مستمرا بسرعة لدائرة المعارضة والسخط الشعبيين، ويستعمل المعارضون المغاربة بالداخل والخارج كثيرا تقنيات التواصل عبر وسائل التكنولوجيا الحديثة التي تتيحها أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية (الفايس بوك، الإيميسن، السكايب،...) وهو ما يجعل كل المعلومات التي يتبادلونها فيما بينهم (الصور، الوثائق، الأشرطة...) تصل إلى أجهزة المخابرات المغربية قبل أن تصل إلى الجهة التي من المفترض أن تصلها، لتقوم أجهزة المخابرات بعد ذلك بتحليلها وإيقافها أو توجيهها في اتجاهات أخرى... كيف ذلك؟ وكيف تمكنت المخابرات المغربية من الحصول على آخر صيحات التكنولوجيا المعلوماتية للتجسس وضبط النقاش العمومي؟ وما هي تقنيات التجسس المستعملة؟ وكم يكلف ذلك من ميزانية الدولة، أي من المال العام؟ .... لنتابع

حرب المخابرات الرقمية

لقد تحول الحاسوب والهاتف الذكي إلى ما يشبه جهاز مخابرات قائم الذات، يستطيع أن يراقب، ويتابع، ويرفع تقارير آنية دون أن يحس به أحد، ودون مجهود كبير. وحدها المعلومات التي تم تداولها في السنتين الأخيرتين حول انتشار الفيروسات الجاسوسية من طرف وسائل الإعلام العالمية، وما نشره موقع "ويكيليكس" الشهير، تفيد بأن هناك في العالم أزيد من 130 شركة موزعة على 25 دولة، همها الأساسي هو خلق برامج وفيروسات قادرة على التجسس على كل مستعملي الأنترنيت والهواتف الذكية.

في صيف السنة الماضية، تداولت الكثير من وسائل الإعلام العالمية مجموعة من المعلومات تم الكشف عنها من طرف خبراء في الميدان، تشير إلى لائحة الدول التي استعملت ولا تزال تستعمل تقنيات تجسس غير تقليدية، وغير منسجمة مع قواعد الشفافية وحماية الحياة الخاصة للأشخاص. ومن بين الدول التي استعملت هذا الانتهاك لحق الإنسان في الاحتفاظ بأسراره الخاصة هناك المغرب، ألمانيا، مصر، البحرين، اليمن ...الخ

ألمانيا هي الدولة الوحيدة التي اعترفت رسميا باستعمالها لفيروس Trojan لضرب وتعطيل أجهزة العديد من الأشخاص والمجموعات الإجرامية، في الوقت الذي لم يصدر فيه أي رد فعل عن باقي الدول المتهمة بمثل هذه التهم. وفي هذا السياق، نشير إلى أن مجموعة من المعلومات في عالم الجاسوسية الافتراضية تحدثت عن لجوء دولتي المغرب والبحرين إلى اقتناء الفيروسات المدمرة من كبريات الشركات العالمية التي تنتج وتسوق فيروس software ، وهما الانجليزية GAMMA والألمانية Elaman، من خلال استعمال تكنولوجيا FinFisher التي هي واحدة من التكنولوجيات الأكثر متقدمة إلى حدود اليوم، وتمتاز بقدرتها على التعامل مع أجهزة الكمبيوتر وأجهزة الهواتف الذكية، وبقدرتها الهائلة على اختراق كل أنواع الحماية ودروع التصدي للفيروسات، وبقدرتها على سرقة كل أنواع المعلومات والمعطيات المتضمنة داخل الأجهزة، ابتداء بالدردشات عبر مختلف البرامج (السكايب، الإيميسن، الفايس بوك ...الخ) وصولا إلى كل الملفات والوثائق بما فيها تلك التي تمت إزالتها من الجهاز.

الجدير بالذكر، أن الدولتين اللتان أقدمتا على شراء البرامج المدمرة هذه، والتي تعتبر من آخر صيحات التكنولوجيا التجسسية. قامتا بذلك مباشرة بعد ارتفاع الأصوات المعارضة في الشارع العام مطالبة إما بالإصلاح أو برحيل الحكام. وقد قامت الدولتين المعنيتين (البحرين والمغرب) باستعمال هذه التكنولوجيا ضد المجموعات الشبابية التي سطرت برامجها من أجل التغيير. حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى كون أجهزة المخابرات المغربية قامت بتثبيت هذه التكنولوجيا عن بعد، وذلك عن طريق ملفات تقوم بزرع فيروس تجسس متطور اسمه FinSpy، وهو فيروس جد متطور وغير مرئي، ويتمتع بخاصية حماية أنشطته وتواصله وتغطيتها بشكل دقيق.

المخابرات المغربية تدمر مواقع الأصوات المعارضة

تشير العديد من المعطيات التي تواترت عدد منها في العديد من الدراسات حول الموضوع، إلى أن المغرب لجأ إلى هذا النوع من الوسائل التي ذكرناها أعلاه لتوجيه ضربات تحت الحزام للأصوات المعارضة، خاصة تلك التي رافقت ميلاد حركة 20 فبراير بالمغرب. المعطيات المتوفرة في هذا المضمار تؤكد بأن المغرب استعمل هذه التكنولوجيا لشل العديد من المواقع الإخبارية المعارضة، أو عرقلة قاعدة بياناتها، ومنها مثلا استخدام المخابرات المغربية لهذه التقنية لتوجيه ضربة قوية لموقع "مامفاكينش" الذي رافق ميلاد حركة 20 فبراير.

في هذا السياق تشير المعطيات المتوفرة حول هذه العملية، إلى أن عملية ضرب الموقع تمت عن طريق ملف "وورد" استلمته هيئة التحرير على اعتبار أنه يقدم معلومات جد مهمة حول فضيحة سياسية، لكن تبين في ما بعد أنه يحتوي على Software جد متطور للتجسس والمراقبة والتحكم عن بعد. وهذا الفيروس هو إحدى الفيروسات الجد متطورة من نوع أحصنة طروادة الشهيرة trojan وهو إيطالي الصنع.

المخابرات المغربية تقتني فيروسات فرنسية وإيطالية بملايين الدولارات

حسب العديد من التأكيدات والتسريبات الإعلامية، وكذا، حسب المعطيات المتوفرة في عالم الجاسوسية الافتراضية، فإن المغرب اقتنى سنة 2011 برنامجا معلوماتيا متطورا من شركة Amesys الفرنسية، بمبلغ قدره مختصون بما يقارب 2 مليون دولار أمريكي.

ولم يكتفي المغرب بالتقنية الفرنسية فحسب، بل استعان أيضا بالخبرة الإيطالية البارعة في مجال التجسس الإلكتروني عن بعد، وهكذا قام بشراء فيروسات وبرامج من شركة Hacking Team الإيطالية الشهيرة، التي يوجد مقرها الرئيسي في مدينة ميلانو.

هذه الشركة تعتبر اليوم واحدة من أكبر وأبرز الشركات العالمية المتخصصة في صناعة وإنجاز software المتطورة للتحكم عن بعد. في هذا السياق تقدم الشركة المذكورة بكل فخر واعتزاز خدمة "دافنشي" باعتباره "سوفتوير" قرصنة موجه للدول وللمؤسسات الأمنية والوكالات الاستخباراتية. وحسب المعلومات المتوفرة فإن "دافنشي" هو الفيروس الذي استعملته أجهزة المخابرات المغربية لضرب موقع "مامفاكينش".

الفيروسات التجسسية هذه، تكلف الجهات التي تقتنيها لأهداف غير إنسانية وغير قانونية وغير ديمقراطية، ومنها المخابرات المغربية، تكلفها ملايير الدولارات التي يكون مصدرها طبعا هو المال العام. ففي إحدى الاستجوابات الصحفية مع جريدة "الغوارديان" الانجليزية، قدم مبتكرو "فيروس دافنشي" أرقاما مخيفة وصادمة عن حجم أنشطتهم، حيث قاموا ببيع سوفتويير التجسس "دافنشي" هذا، لأكثر من 30 دولة. وحسب مبتكري هذا الفيروس دائما في حوارهم مع "الغوارديان" فإن الثمن المرجعي لعملية تثبيته ينطلق من سعر 635 ألف أورو. وهذا الفيروس يتمتع بخصائص جد متطورة للتجسس على كل الرسائل الإلكترونية، كل برامج وأنواع الشات، كل أنواع الهواتف الذكية.

وتجدر الإشارة، إلى أن الشركة الإيطالية Hacking Team التي تعامل معها المغرب، هي واحدة من ضمن 7 شركات فقط في العالم قادرة تزويد الحكومات والدول والأنظمة ووكالات المخابرات بسوفتويير للتحكم عن بعد، حسب تسريبات موقع ويكيليكس الشهير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://afaqkadima.yoo7.com
 
كيف اقتنى المغرب آخر صيحات تكنولوجيا التجسس والتحكم عن بعد لاستعمالها ضد الأصوات المعارضة؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الآفاق القادمة :: آفاق التقارير والتحقيقات-
انتقل الى: